مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
548
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
چون كه هر وصف محمّد با علي است * گر بگويي يا محمّد ، يا علي است وأمّا قصّة احتجاجه عليه السلام على اللجوج الّذي أخلد إلى أرض اللجاج والاعوجاج ، فهو أنّ المأمون لمّا سأله عليه السلام قال : و ما الدّليل على خلافة جدّك ؟ قال عليه السلام : بدليل « أَنْفُسَنا » . فقال المأمون : لولا « نِساءَنا » . فقال عليه السلام : لولا « أَبْناءَنا » . فبقي المأمون محجوجاً مغلوباً مقطوعاً « 1 » نفسه مقلوباً عليه حجته ؛ « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ » « 2 » . ولنرجع إلى إتمام إكمالنا : وهي - أي هذه الشمس - تستمدّ من ذات « 3 » النّور الأخضر والرّكن الأيسر الأعلى ، وهو عالم لوح الصّور القدر وعالم الذرّ الّذي هو بعينها عالم الصّور الّذي ينفخ فيه نفحات « 4 » الأرواح في قوالب الصّور يوم ينفخ في الصّور ، أعلاه ضيق وأسفله واسع ، يحتمل حشر تمام عالَم « 5 » الصّور التي لا حدّ لها ولا نهاية ، « فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ » « 6 » . وتمدّ المشتري بفلكه الّذي هو فلك العلم النازل من عالم العند عالم الخزائن إليه ، ثم ينزل منه - وهو أيضاً منزل « 7 » من الخزائن - على كلّ من يصلح لأن ينزل عليه والإفاضة من لدنه ، والتفاوت بين هذه الخزينة والخزائن التي فوقها وينزل منها إليها إنّما هو تفاوت الصّورة والمعنى ، و من هنا يعلم سرّ التفاوت بين هذه الخزينة الزحليّة التي هي فوقها - كما أشرنا قُبيل هذا - من كون فلك زحل فلك العقل والتعقّلات ، وهذا بعينه هو وجه التفاوت بين التصوّر الخيالي و بين التصوّر العقلي ؛ فإنّ الخيال من عالم الصّور ، والعقل من عالم المعاني ، وطريق نزول / الف 38 / الوحي هو أن يتمثّل
--> ( 1 ) . ح : متطوّعاً . ( 2 ) . الأعراف ( 7 ) : 43 . ( 3 ) . م : ذلك . ( 4 ) . ح : نفخات . ( 5 ) . ح : - / عالم . ( 6 ) . النازعات ( 79 ) : 14 . ( 7 ) . م : هو منزل أيضاً .